-3.8 C
New York
الخميس, يناير 27, 2022

Buy now

أيامنا نيوز تنشر الحلقة السابعة من “عجائب الغربة”

بقلم: أمل محمد

وزع المدربون المعلمات علي المدارس كل حسب كفاءته فهم علي دراية كافية باكتشاف الكفاءات !
وكان نصيبي (مدارس المستقبل) تجربة جديدة تقوم علي انتهاء العملية التعليمية بلحظة الخروج من المدرسة ؟ فلا واجبات ولا نشاطات منزلية ، الكل يعد داخل المدرسة ولا يحمل الطالب حقيبة !
وكان لزاما علي انا وشريكتي في الصف البقاء فيه طوال اليوم هي تشرح وانا انظم الأولاد.

وأساعدهم وهكذا دورها حين أقف انا للشرح،
نأكل نشرب نجهز ادوات الشرح كل هذا داخل الصف فلي مكتب خاص ولزميلي مثله
ملل !نعم ملل ! وأي ملل!
لا تغيير نفس الوجوه طوال اليوم مع صعوبة التواصل التي ما زالت قائمة فكم عانيت من عدم فهم اللهجة ؟ وعلي من تترك الصف وتخرج
تحمل العقاب اللفظي من قبل المديرة أو رئيسة القسم التي تصغرني بما لا يقل عن عشر سنوات؟
كان المكوث في الصف طوال البوم عاملا من عوامل غرس الالفة بين المعلمات والطلبة فيشعر الطالب ان المعلمة أما ثانية له ، وبالفعل أصبحنا، امهات فلا
يهابنا الطالب نهائيا وليس لدينا اي وسيلة للعقاب سواء بدنية او لفظية او حتي إشعار الطالب بالغضب منه فتتأذي نفسيته ! حينها تذكرت طلبتي في مصر ، وأقسمت حين اعود أن أقبل رأسهم جميعا فما إقسي معاملتنا لهم وسمعت طالبي المدلل السخيف عبدالله يناديني يا ابلة ؟ نعم يا عبدالله . قال بكل وقاحة خادمتنا مصرية؟ دفعني الغيط مفيش خادمات مصريات يا عبدالله ؟اقسم بالله يا ابلة خادمتنا مصرية؟
أجبته عاضبةً احمد ربك يا عبود من تنظف أوساخك في البيت مصرية ومن تزيل أوساخ عقلك في المدرسة مصرية ! احمد ربك! خيرنا عليكم.

Related Articles

1 COMMENT

  1. سلمت اناملك أ.امل ….كلمات معبرة وتحمل الكثيير من الافكار والمشاعر الصادقة تتمتعين باسلوب شيق ف السرد

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles