3 C
New York
الإثنين, يناير 17, 2022

Buy now

اليوم.. جنايات دمنهور تستأنف محاكمة المتهمين بقتل الأنبا إبيفانيوس

تستأنف اليوم السبت، الدائرة الثانية بمحكمة جنايات دمنهور، المنعقدة بمقر محكمة إيتاي البارود الجزئية بمحافظة البحيرة، برئاسة المستشار جمال طوسون، وعضوية المستشار شريف عبدالوارث فارس، والمستشار محمد المر، وسكرتارية حسنى عبدالحليم، نظر ثالث جلسات محاكمة المتهمين بقتل الأنبا أبيفانيوس، رئيس دير أبومقار بوادي النطرون، والمتهم فيها الراهب المشلوح أشعياء المقاري، والراهب فلتاؤس المقاري، والذى لم يحضر الجلستين السابقتين نظراً لسوء حالته الصحية.

وقال ميشيل حليم، محامي الراهب فلتاؤوس المقاري، المتهم الثاني في قضية مقتل الأنبا ابيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبومقار بوادى النطرون، إنه يعمل على إثبات براءة موكله ولو بعد حين،

مشيرا إلى أنه طلب من هيئة المحكمة، مناقشة الضباط في مجرى التحريات، وأنه متمسك بالدفع ببطلان التحقيقات لعدم وجود محامين أثناء إجرائها، موضحا أن الخطأ الإجرائي في التحقيقات لا يعني وجود إكراه وقع على موكله.

وأضاف “حليم”، أن موكله الراهب فلتاؤس، فوضه رسمياً فى التحدث باسمه أمام هيئة المحكمة، بموجب توكيل خاص له، خاصة أنه لن يتمكن من حضور المحاكمة، بسبب حالته الصحية، حيث أنه يعانى من كسر بالعمود الفقري، وأطباء مستشفى قصر العينى، أثبتوا ذلك وأرسلوا تقريراً طبياً معتمداً إلى هيئة المحكمة، وأن حالته الصحية تمنع حضوره المحاكمة

لافتاً إلى أن فلتاؤس طلب منه مواجهة المتهم الأول وائل سعد، أمام هيئة المحكمة، لإثبات عدم ضلوعه فى جريمة القتل،

متابعا:”موكلي انتحر واعترف بذلك، ولكنه تراجع بعد ذلك وتمسك بالحياة، لأنه كان يعيش حالة نفسية سيئة جداً، لأنه على يقين بمن قتل رئيس الدير، وخاف من إقحامه في القضية، وبراءته ستكون في النقض”.

واستمعت هيئة المحكمة، خلال الجلسة الماضية في 27 سبتمبر الماضي، لطلبات دفاع المتهمين، وحضر المتهم الأول وائل سعد تواضروس الجلسة، محبوسًا، فيما غاب المتهم الثاني فلتاؤس المقاري، لخضوعه للعلاج في مستشفى قصر العيني بالقاهرة.

وقال المستشار جمال طوسون، رئيس المحكمة، إن المحكمة وصلها خطاب من مدير مستشفى قصر العيني، يؤكد فيه أن المتهم الثاني في القضية يتعذر عليه الحضور إلى المحكمة، لأن حالته غير مستقرة، إذ يعاني من كسر بفقرات الركبة والكاحل الأيمن والأيسر.

وكان المستشار نبيل صادق، النائب العام، قرر إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لاتهمامهما بقتل الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير الأنبا أبومقار، بعد أن انتهت نيابة استئناف الإسكندرية من تحقيقاتها في واقعة القتل.

وكان دير الأنبا مقار فى وادى النطرون، شهد العثور على جثة الأنبا أبيفانيوس مقتولاً، صباح الأحد 29 يوليو الماضى، وأصدر البابا تواضروس قراراً بتجريد الراهب أشعياء المقارى من الرهبنة، فيما جرى نقل 6 رهبان من دير أبومقار لضبط الرهبنة، توفى أحدهم وهو الراهب زينون المقارى، في دير المحرق بأسيوط.

Related Articles

1 COMMENT

  1. عيون مصر على الميزان:- هل للعدل ، أم لبلطجية أجهزة الخراب
    عيون مصر على ميزان المحكمة:- هل هو لمصلحة العدالة ، أم تسيطر عليه العصابة
    ++ ننتظر من حكم المحكمة – فى قضية الراهبين – أن يكون علاجاً للجراح التى تدمى مصر كلها وليس الأقباط فقط:-
    1 – ننتظر محاسبة عادلة للجهات التى قبضت وإعتقلت قبل توجيه الإتهام.
    2 – ننتظر محاسبة عادلة للجهات التى أجرت تحقيقات مضادة للقانون ، فى الظلام ، بدون حضور المحامى الموكل.
    3 – ننتظر حساباً عادلاً للذين يقومون بالتعذيب للحصول على إعترافات بحسب هواهم هم ، وليس بحسب الحق.
    4 – ننتظر رداً شافياً عن سبب تخلى المحامين المفاجئ عن موكلهم ، الواحد وراء الآخر ، وبعد يوم واحد من إعلان كلٍ منهم عن ثقتهم فى البراءة وإمتلاكهم للأدلة الدامغة. فما ومَنْ الذى جعلهم يخونوا أمانة المسؤلية التى وضعها عليهم المتهم البرئ؟
    5 – ننتظر إجابة شافية ، عن سبب تسميم الراهب الذى طلب الدفاع إستدعاءه للشهادة ، ووافقت المحاكمة على إستدعائه ، قبل يوم من إدلائه بالشهادة.
    6 – ننتظر كشفاً أميناً ، عن علاقة قتل الأسقف بمقاومته لبلطجية أجهزة الخراب فى إستيلائهم على الأرض التى إستصلحها الدير قانونياً ، وعن علاقة ذلك بمحاولة قتله السابقة بواسطة أحد بلطجيتهم.
    +++ مصر كلها تنتظر من القضاء أن يكون حصن الأمان لها ضد بلطجية أجهزة الخراب ، الذين إحتكروا الجريمة المنظمة بكل فروعها حتى أن أعضاء عصاباتهم يمتلكون تجارة المخدرات بدلاً من أن يقضوا عليها (وهل ننسى: “باي باى رشدى”!!) ، وإحتكروا الإقتصاد المصرى كله لحسابهم ، فى كل صغيرة وكبيرة ، حتى أنهم يمتلكون الميكروباصات والسرفيس بطول مصر وعرضها ، ويجندون بلطجييهم فى تلك الأعمال لحسابهم هم ، وحتى أنهم يفرضون الأتاوات على مصانع مصر وعلى كل مشروع على أرضها ، ويستولون على خير مصر فى كل ناحية من النواحى.
    ++ فلعل قتلهم للأسقف فى صراعهم معه على أرض الدير ، يكون حافزاً للقضاء المصرى لإنقاذ مصر من خطرهم المتنامى السرطانى الرهيب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles