21.5 C
New York
الإثنين, سبتمبر 26, 2022

Buy now

صيادو “مريوط” بالإسكندرية يتقدمون بشكوى جماعية للثروة السمكية بعد غزو “البوص” للبحيرة

صيادو بحيرة مريوط

صيادو بحيرة مريوط

تقدم عدد كبير من الصيادين ببحيرة مريوط، بالإسكندرية، اليوم السبت، بشكوى جماعية مكتوبة إلى كل من مديرية الري وهيئة الثروة السمكية بالمدينة، احتجاجاً على تنامي نباتات عشب البوص بالبحيرة، مما يعيق عملية سير مراكب الصيد الخاصة بالصيادين داخلها وتوقف عمليات الصيد

وقال محمد الفار، نقيب الصيادين بالإسكندرية: “إن الشكوى تضمنت المطالبة بسرعة العمل على قيام الأجهزة المعنية بتحمل مسئوليتها في تنظيف البحيرة من خلال الآلات والمعدات التي تمتلكها”.

وأوضح الفار، أنه خلال الأشهر الماضية توقفت عمليات تنظيف البحيرة من النباتات والأعشاب والتي كانت تقوم بها هيئة الثروة السمكية بشكل دوري، مما ساعد على تكاثر تلك النباتات بشكل كثيف وخطير يهدد معها عمليات الصيد وحركة المراكب والفلوكات داخل البحيرة.

وأشار إلى أن ما ساهم إلى حد كبير في تنامي تلك النباتات وانتشارها زيادة نسبة مياه الصرف الصحي بالبحيرة والتي زادات بعد طفح مصارف الصرف عليها عند غرق المدينة العام الماضي.

وشدد الفار على أهمية البيحيرة في أنها تعتبر من مصادر الثروة السمكية الرئيسية بالإسكندرية، كما أن هناك آلاف العاملين في مهنة الصيد الذين يسترزقون من خلالها.

من جانبه، قال المهندس أحمد حلمي، رئيس هيئة الثروة السمكية بالإسكندرية، إن البوص، له نسب معينة لابد وأن يكون عليها ولا تزيد بالبحيرة وفي حالة زيادتها يتم التعامل معه بواسطة معدات الهيئة لإزالة الزائد، وذلك بحسب ما يتضمنه تقرير الخبير التابع للهيئة والمتواجد بصفة دائمة بالبحيرة.

وأضاف حلمي أنه خلال الفترة الأخيرة تسبب انخفاض منسوب مياه البحيرة إلى حد كبير في إعاقة حركة تنقل المعدات داخل البحيرة.

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles