الثلاثاء, ديسمبر 7, 2021
Homeأخبار المحافظاتالزغاريد تستقبل العائدين من ليبيا في الفيوم

الزغاريد تستقبل العائدين من ليبيا في الفيوم

العائدون من ليبيا

العائدون من ليبيا

عمت الفرحة والسعادة أهالي التسعة العائدين من ليبيا، من أبناء الفيوم، الذين خطفتهم ميليشيات مسلحة، بدولة ليبيا، خلال عودتهم، في الطريق من مصراتة إلى مصر، ضمن 23 مصريا آخرين، وأطلقت السيدات الزغاريد احتفالا بعودة ذويهم.

وفي منزل أحد العائدين، من ليبيا، بعزبة العزباوية، التابعة لمركز إطسا، تجمع المخطوفين، الخمسة، من أبناء العزبة، بعد أن عادوا إلى عائلاتهم، بعد تدخل الجيش الليبي، بالتنسيق مع السلطات المصرية، على الحدود المصرية الليبية، عقب أن أطلق الخاطفون، سراحهم، لاستلامهم الفدية المالية من ذويهم.

يقول ثابت محمود عبدالغني، وهو أب لثلاثة أبناء، أنه سافر مع جمعة جعفر كامل، وسعيد عبدالله عبدالصمد، من عائلته، ومن نفس العزبة، في 3 يونيو من العام الماضي، من الفيوم إلى دولة ليبيا، عن طريق وسطاء وسماسرة، لتسفير الراغبين في السفر إلى ليبيا، عن طريق التهريب، بحثًا عن لقمة العيش، بعد أن ضاق بهم الحال في مصر، على الرغم من أنهم يعملون في مجال التشييد والبناء باليومية.

ويضيف جمعة جعفر، وهو أب لأربعة أبناء، أن الظروف المعيشية دفعتهم للسفر، بعد أن كانوا يسمعون عن الكثيرين من أبناء المركز يسافرون إلى ليبيا، وحالتهم المادية تحسنت، رغم أنهم على علم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها هناك، بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية، وانتشار الميليشيات المسلحة في ليبيا.

ويستطرد: تسلف كل منا تكلفة السفر التي تتراوح بين 8 و10 آلاف جنيه، حتى نصل إلى ليبيا، للعمل هناك، في مدة تستغرق 9 أيام، ويشير إلى أنهم وصلوا إلى محافظة مصراتة في ليبيا، واشتغلوا واجتهدوا هناك، وكانوا يحولون أموالهم إلى ذويهم أولًا بأول، حرصا عليهم من النهب، وبعد أن استشعروا بأنهم حققوا ما يهدفون إليه، قرروا العودة إلى مصر، ليستقروا مع زوجاتهم وأبنائهم، لافتا إلى أن الأوضاع الأمنية في مصراتة، آمنة، بسبب سيطرة القبائل عليها، وحمايتها من الإرهابيين.

ويلتقط سعيد عبدالله، العائد من ليبيا، أطراف الحديث- وهو أب لخمسة أبناء-قائلا:”كنا عائدين في طريقنا لمصر، ولكن مجموعة من الملثمين المسلحين، قاموا بخطفنا، حيث استوقفوا السيارات التي كانت تنقلنا، للوصول إلى المنفذ، وأتلفوا بعض الكاوتشات، وخطفونا في سياراتهم، التي تحمل مدفع نصف آلي، وهم ملثمون، يظهرون أنهم عرب، ومعهم شخص مصري الجنسية، من بني مزار بمحافظة المنيا، على حد علمنا، يدعى “أحمد”.

ويكمل؛ احتجزونا في حوش كبير ونحن معصوبي الأعين، وعذبونا وضربونا بالكرابيج، حتى نتصل على أهالينا لسداد الفدية المالية، التي طلبوها، حيث طلبوا من كل واحد 6 آلاف دينار عن كل مصري مختطف في البداية.

ويؤكد فتحي جمعة رمضان، 19 عاما، غير متزوج، والعائد معهم من ليبيا، أنه تعرض للتعذيب والضرب بالكرابيج على ظهره، على يد المسلحين الملثمين، للضغط عليهم، للاتصال بذويهم، في الفيوم، لسداد الفدية عن طريق حوالات بريدية، بإسم أحد التابعين لهم، يدعى (أحمد سيد عبدالتواب جابر)، في مصر، على اتصال بالخاطفين.

ويضيف “جمعة” أن كل من المخطوفين الـ23 مصريا، اتصل على أقاربه، لإرسال المبلغ المالي المطلوب، إلى هذا الشخص، والذي كان بدوره يتصل بالخاطفين، ويخطرهم بوصول الفدية إليه، وحتى تحصلوا على الفدية المطلوبة، نقلونا إلى جماعة مسلحة ملثمة أخرى، التي طلبت من سائقين ليبيين، توصيلنا إلى مساعد، في ثلاث سيارات، حيث عثر علينا الجيش الليبي، وسألنا عن بطاقات هويتنا، فأخبرناه بأننا كنا مخطوفين،
وأكدت لهم عناصر الجيش الليبي، أنهم كانوا يبحثون عنهم، فضايفهم الجيش الليبي وقدم لهم الطعام والشراب، حتى سلمهم إلى منفذ السلوم، بالتنسيق مع الجيش المصري.

وأكد العائدون من ليبيا، أنهم لن يسافروا إليها مرة أخرى، بعدما تعرضوا للخطف، وتعريض حياتهم للموت، على يد الميليشيات المسلحة، وطالبوا السلطات المصرية، بالقبض على الوسطاء الذين حصلوا على أموال الفدية منهم، حتى يطلق الخاطفون سراحهم.

وسيطرت الفرحة والسعادة والقبلات والأحضان، بين أصدقائهم وذويهم، بالعزبة، احتفالا بإطلاق سراحهم، وعودتهم سالمين، وأكدوا على ضرورة سعي السلطات المصرية، لاستعادة أموالهم التي تم الاستيلاء عليها.

جدير بالذكر، أن ثلاثة من أبناء عزبة السعدة البحرية، وآخر من قرية قصر الباسل، قد عادوا مع أبناء عزبة العزابوة، إلى مركز إطسا، بالفيوم، بعد سداد الفدية المالية، للخاطفين، وسط احتفالات الأهالي بعودتهم سالمين.

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular

Recent Comments

علاء حامد on فما للعمر بعدك فرح
علاء حامد on فما للعمر بعدك فرح