الثلاثاء, نوفمبر 30, 2021
Homeأخبار عاجلةإخلاء سبيل ماهينور المصري ويوسف شعبان بعد سجن سنة و3 أشهر

إخلاء سبيل ماهينور المصري ويوسف شعبان بعد سجن سنة و3 أشهر

يوسف شعبان و ماهينور المصري

يوسف شعبان و ماهينور المصري

أخلى قسم شرطة الرمل أول، سبيل الناشطة السياسية، ماهينور المصرى، والصحفى يوسف شعبان ، بعد إنهاء إجراءات الإفراج عنهما، عقب قضاء العقوبة إثر اتهامهما باقتحام قسم الرمل والاعتداء على ضباط والأفراد.

كان الناشطان نقلا من مقر محكمة جنايات الإسكندرية، حيث عرضا على النيابة العامة، للتأكد من إخلاء سبيلهما، وعدم تورطهما أو طلبهما في أي قضايا أخرى، ثم نقلا إلى مقر الأمن الوطنى الجديد الكائن بمنطقة أبيس.

وأرسلت ماهينور ويوسف، من شباك سيارة الترحيلات رسائل طمأنة لأسرتيهما، والذين تواجدوا أمام المحكمة منذ صباح اليوم السبت، وأكدا خروجهما اليوم.

ونشرت ميسون المصري، شقيقة «ماهينور»، صورة لها برفقة الصحفي يوسف شعبان، بعد إنهاء إجراءات إخلاء سبيلهما.

وكتبت رنوة يوسف، زوجة يوسف شعبان، الصحفي المُفرج عنه، عبر صفحتها على «فيس بوك»: «موبايل يوسف برقمه القديم شغال اللى حابب يكلمه مش قادرة.. أقف من الفرحة».

كانت محكمة جنح مستأنف الرمل قضت بتخفيف الحكم على «ماهينور» و«لؤى القهوجي» و«شعبان»، من السجن لمدة عامين مع الشغل والنفاذ، إلى الحكم بالسجن سنة و3 أشهر.

فيما رفضت محكمة جنح مستأنف الرمل الاستشكال المقدم لوقف حكم الحبس، لحين النظر في النقض.

وأوضح محمد رمضان، المحامى، أن ماهينور المصرى ويوسف شعبان أتما قضاء فترة العقوبة سنة و3 شهورن مؤكدا انهما ليسا مطلوبان على ذمة قضايا أخرى.

وأضاف «رمضان»، أنه بالنسبة للمتهم الثالث لؤى قهوجىن فأنه لم يتم فترة العقوبة نظرا لأنه كان يقضى عقوبة الحبس على ذمة قضية تظاهر على خلفية محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد.

وترجع أحداث القضية، إلى شهر مارس من 2013، بعد اتهام عدد من ضباط شرطة قسم الرمل أول، باعتداء عدد من النشطاء عليهم، ومحاولتهم لاقتحام القسم، بعد القبض على أحد النشطاء السياسيين، في ذلك الوقت. ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم التعدي على ضباط وأفراد قسم الرمل، والتجمهر بغرض التأثير على السلطات في أعمالها، وإهانة ضباط وأفراد قسم الرمل.

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular

Recent Comments

علاء حامد on فما للعمر بعدك فرح
علاء حامد on فما للعمر بعدك فرح