24.2 C
New York
الجمعة, أغسطس 19, 2022

Buy now

المهندس محمد رامز ترجمان الإعلام أمانة كبيرة.. ونحن نتأمل بك خيراً

محمد رامز وزير الاعلام السورى

المهندس محمد رامز الترجمان وزير الإعلام السورى

بقلم: الفنان التشكيلي عيسى يعقوب

المهندس محمد رامز الترجمان وزير الإعلام من مواليد دمشق 1966، يحمل إجازة جامعية في هندسة الإلكترون من جامعة دمشق عام 1990 وهو عضو عامل في حزب البعث العربي الاشتراكي، قبل الوزارة شغل عدة مناصب في القطاعين العام والخاص في مجالات إعلامية وهندسية منها مندوب وعضو في اللجنة العشرية التشاركية بين الإعلام والاتصالات في الجامعة العربية، وعضو في المجموعة الهندسية التابعة لاتحاد إذاعات الدول العربية، ورئيس قسم التسجيل والمونتاج، ورئيس قسم تشغيل الأخبار في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، كما عمل مشرفاً فنياً على موقع الهيئة على شبكة الإنترنت؛

حيث تم إطلاق موقعها والبث المباشر للفضائية السورية عام 2007 كأول موقع سوري وعربي تكون مخدماته موجودة في سورية، وشغل منصب مدير المراكز الإذاعية والتلفزيونية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومدير عام الهيئة منذ عام 2012 وحتى تاريخ تعيينه كوزير، الجدير ذكره أن ترجمان ساهم بتركيب وتشغيل العديد من المحطات والاستوديوهات منها “سبيستون” في البحرين، واستوديو “إم بي سي” في بيروت والعديد من الاستوديوهات في سورية،.

اتبع دورات عدة داخل وخارج سورية في تشغيل منظومات تحرير الأخبار في الولايات المتحدة الأمريكية، والأرشفة الإذاعية والتلفزيونية في فرنسا، ودورات في التصوير والمونتاج التلفزيوني بفرنسا وبريطانيا ودبي، وهو إضافة إلى كونه خريج قسم الهندسة الالكترونية وحاصـل على شهـادات تدريب بمجال أجهزة المونتـاج الخطي واللاخطي،

نفّـذ ودرب العديد من المهندسين والفنيين بمجال المونتاج، مستخدماً أفضل الوسائل والإمكانيات من خلال أحدث التقنيات العالمية، وذلك بواسطة جهـات دوليـة متخصصـة بالتدريـب الإعلامي. ومن أعماله الفنية المتميزة التي شارك فيها: الزير سالم- صلاح الدين- الفوارس- صقر قريش- ذكريات الزمن القادم- بقعة ضوء- الجمل- الوردة الأخيرة – حكايا وخفايا وغيرها.
وصحيح أنه حتى اللحظة لم يطل على الشاشة بأي حديث متلفز كما كان يفعل الأستاذ الزعبي وربما هذا ما أثار حفيظة البعض للتساؤل “لماذا” إلا أن المتتبع والمهتم سيلحظ أنه أتى بالفعل ليطور الإعلام فخطواته الأولى تشير إلى هذا الأمر حيث أثناء زيارته الميدانية إلى منطقة معامل الليرمون وحيّ بني زيد في حلب عقب تحررهما على أيدي جنودنا البواسل جنود الجيش العربي السوري من الإرهاب، وبعد أن اطلع هو والوزير علي حيدر على حجم الأضرار التي خلفتها التنظيمات الإرهابية،.

تلك الزيارة التي أكد فيها الوزيران أن عجلة البناء ستعود من جديد بفضل سواعد أبناء حلب،.. وأشاد ترجمان بالبطولات التي يحققها الجيش العربي السوري في حلب وكل المناطق السورية معرباً عن ثقته بأن حلب ستنتصر على الإرهاب وسترفع راية الحق عالياً بصمود أبنائها وعزتهم،

وتوجه بالتحية إلى أبطال الجيش العربي السوري وبالرحمة لشهدائهم الأبرار، كما دعا كل من ضل السبيل إلى العودة لحضن الوطن والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أبطال الجيش والقوات المسلحة لتطهير البلاد من الإرهاب،.. وما أريد التنويه له هنا هو إن المتابع المدقق لتلك الزيارة سيلحظ البرنامج الميداني المكثف الذي وضعه ترجمان من موقعه كوزير إعلام؛

حيث بنفس تلك الزيارة التقى عدداً من المثقفين في حلب في مقر نادي شباب العروبة واستمع لشكاويهم ومطالبهم للنهوض بالواقع الفني والثقافي مؤكداً أن الوزارة ستعمل على تقديم الدعم اللازم والاحتياجات الخاصة لذلك، كما زار المركز الإذاعي والتلفزيوني هناك والتقى الكادر الفني والتقني والإعلامي

مؤكداً أن الوزارة ستعمل جاهدة على تقديم كل المستلزمات لتعزيز العمل الإعلامي الذي يقدمه المركز ويعكس الصورة الحقيقية لحلب أمام الهجمة الشرسة التي تواجهها مدينة الصمود من كذب وتضليل عبر القنوات العميلة المشاركة في الحرب الإرهابية على سورية، وتفقد الاستديو المركزي وغرفة التحكم ووعد بتقديم كل الدعم الفني لتنطلق برامج جديدة من حلب… إذاً من الواضح أنه يسعى بشكل حثيث لتكون له بصمته في دعم الإعلام وتطويره.

ما أريد قوله هنا هو إننا نثق برؤية القيادة الحكيمة ونعرف حق اليقين بأن قراراتها بانتقاء الأشخاص لا يأتي عن عبث، والأستاذ المهندس ترجمان تاريخه يشهد له كم هو مهني وعملي ونشيط،.. وفي هذا المقام أريد أن أتوجه برسالة عبر مقالتي هذه هي بمثابة مطلب مهم وهو نرجو من السيد الوزير الأستاذ ترجمان عدم ترخيص شركات إنتاج دبلجة باللهجة السورية كونها تسهم بالترويج لأفكار مناقضة تماماً لمجتمعنا النقي والطيب، حيث إن هذا التصرف غير المسؤول قد يدخل إلى عقول شبابنا وبناتنا أفكاراً لا تناسب حضارتنا ورقي أخلاقنا وتسيء إلى مسار التربية السوية والنظيفة،

كما أنني أتمنى التدقيق كثيراً فيما يحتويه أي عمل من رسائل مبطنة في متن خط سير أحداثه والانتباه كثيراً إلى المسلسلات التي تتحدث أحياناً أو تتناول أو تستخدم في سياق أحداثها إشارات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو بأخرى لرموز دينية،

كما أنني أرى أنه من المهم جداً إلغاء التراخيص السابقة لمثل هذا النوع من الشركات وأقصد بالضبط شركات الدبلجة.

في الختام أود قول جملة إلى المهندس محمد رامز ترجمان، سيدي الوزير إن الإعلام أمانة كبيرة.. ونحن نتأمل بك خيراً.

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles