31.8 C
New York
الثلاثاء, أغسطس 9, 2022

Buy now

من سنن الجمعة

سنن الجمعة

اعداد : فاطمة طه

سنن وآداب يوم الجمعة

* قراءة سورتي السجدة و الإنسان فجر الجمعة :

السنة أن يقرأ الإمام في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى سورة السجدة ويسجد فيها سجدة التلاوة، وفي الثانية ( هل أتى على الإنسان” رواه الشيخان ورواه الطبراني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، وزاد ابن مسعود في حديثه: أنه كان صلى الله عليه وسلم يديم ذلك أي: يداوم على قراءة سورتي السجدة و الإنسان .

* الغسل :

وهو سنة مؤكدة بل يرى بعض العلماء وجوبه فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم” – رواه البخاري – وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “: إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل – ” رواه البخاري- .
ووقته حدده الشيخ محمد العثيمين رحمه الله بقوله :
“غسل الجمعة يبدأ من طلوع الفجر، لكن الأفضل أن لا يغتسل إلا بعد طلوع الشمس؛ لأن النهار المتيقن من طلوع الشمس، لأن ما قبل طلوع الشمس من وقت صلاة الفجر، فوقت صلاة الفجر لم ينقطع بعد، فالأفضل أن لا يغتسل إلا إذا طلعت الشمس، ثم الأفضل أن لا يغتسل إلا عند الذهاب إلى الجمعة فيكون ذهابه إلى الجمعة بعد الطهارة مباشرة” .
* التجمل والتطيب:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { على كل مسلم الغسل يوم الجمعة، ويلبس من صالح ثيابه، وإن كان له طيب مس منه- . ( رواه أحمد – ، وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر يوم الجمعة: “ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته- ” رواه أبو داوود – ، وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- “لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر بما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت للإمام إذا تكلم- إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى ” – رواه البخاري- .

* التبكير في الذهاب للجمعه :

لقوله عليه الصلاة والسلام : ( من راح في الساعة الأولى فكأنّما قرّب بَدَنَة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنّما قرّب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنّما قرّب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنّما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنّما قرّب بيضة ، فإذا صعد الإمام المنبر حضرت الملائكة يستمعون الذكر ) – رواه البخاري ومسلم – . والراجح : أن الساعات هي أول ساعات النهار لحديث جابر رضي الله عنه : ” يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعه ” – رواه أبوداوود والنسائي – .
* المشي لها على الأقدام:

لقوله صلى الله عليه وسلم- : “ومشى ولم يركب … ” في حديث
: ” من غسّل و اغتسل و بكّر و ابتكرومشي ولم يركب و دنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها و قيامها ” – صححه الألبانى – ، فيستحب المشي لمن لا يشق عليه .

* الإنصات للخطبة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب- فقد لغوت- ( أخرجه البخاري ومسلم – .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: جلس النبي صلى الله عليه وسلم يومًا على المنبر فخطب الناس وتلا آية، وإلى جنبي أبيّ، فقلت له: يا أبيّ، متى أنزلت هذه الآية ؟ فأبى أن يكلمني، ثم سألته فأبى أن يكلمني، حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبيّ: ما لك من جمعتك إلا ما لغيت! فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته، فقال: صدق أبيّ، فإذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ ” – رواه أحمد- .

* صلاة ركعتين قبل أن يجلس ولو كان الإمام يخطب:

لقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين وليتجوز فيهما- ” رواه البخاري و مسلم- فإذا كان الإمام لم يخرج صلي ركعتين تحية المسجد ثم يصلي ما شاء بعدها ،وله أن يجلس لانتظاره .

وأما قبل الجمعة فلا توجد سنة راتبة في أصح قولي العلماء، وهو قول مالك وأحمد في المشهور عنه، وأحد الوجهين لأصحاب الشافعي. ولكن يستحب الإكثار من النفل المطلق، وذلك لحديث سلمان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: { لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر بما استطاع من طهر، ويدّهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت للإمام إذا تكلم- إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى } .( رواه البخاري ) والشاهد فيه هو قوله: ثم يصلي ما كتب له.

…. وأما بعدها فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته ” متفق عليه ، كما ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات ” -رواه مسلم- .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “إ ن صلى في المسجد صلى أربعًا، وإن صلى في بيته صلى ركعتين” ووافقه ابن القيم قائلًا: “وعلى هذا تدل الأحاديث، وقد ذكر أبو داود عن ابن عمر : أنه كان إذا صلى في المسجد صلى أربعًا وإذا صلى في بيته صلى ركعتين( – رواه أبو داود – .

* قراءة سورة الكهف :

لقوله – صلي الله عليه وسلم : “من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين” رواه الحاكم وصححه الالباني -، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الكهف ليلة وفي رواية يوم الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق» رواه البيهقي وصححه الالباني .

* الإكثار من الصلاة والسلام على الرسول – صلى الله عليه وسلم – :
فعن أوس الثقفي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت ؟ يعني وقد بليت قال : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء” رواه أبوداوود والنسائي وابن ماجه .

* اغتنام الساعة الأخيرة من يوم الجمعة في الدعاء :
أن فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه – وقال بيده يقللها } [متفق عليه]. قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف في تعيين هذه الساعة ، وأرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة: الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، لحديث ابن عمر أن النبي قال: “هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ” – مسلم – ، والقول الثاني أنها آخر ساعة بعد العصر، وهذا أرجح القولين .

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles