5.5 C
New York
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022

Buy now

دكتوراة بتربية دمياط .. غموض الرؤية العامة لوزارة التعليم تؤثر سلباً على ممارسات الإدارة الاستراتيجية

الباحث باسم زغلول

ناقشت كلية التربية بجامعة دمياط رسالة العالمية “الدكتوراة” المقدمة من الباحث باسم زغلول الشحات بدوي بعنوان ” استخدام مدخل الإدارة الإستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعى لتحقيق الأمن التربوى المصرى ”  .

و منحت لجنة المناقشة و الحكم المكونة من الاستاذ الدكتور عبد التواب عبد اللاه عبد التواب استاذ اصول التربية المتفرغ و العميد السابق لكلية التربية بجامعة اسيوط و الاستاذ الدكتور السيد سلامة الخميسي استاذ اصول التربية المتفرغ بجامعة دمياط و الاستاذ الدكتور تودري مرقص حنا استاذ اصول التربية و الوكيل الاسبق لكلية التربية جامعة المنصورة و الاستاذ الدكتور هادية محمد ابو كليلة استاذ اصول التربية المتفرغ و العميد الاسبق لكلية التربية جامعة دمياط و الاستاذ الدكتور شريف محمد شريف استاذ اصول التربية بجامعة دمياط الباحث درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز .

و تتلخص مشكلة البحث في ما هى آليات استخدام الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعي  كمدخل لتحقيق الأمن التربوي؟

و هدفت الدراسة  إلى التعرف على الإطار المفاهيمى للإدارة الاستراتيجية المعاصرة للمنظومة التعليمية.وكذلك التعرف على الإطار المفاهيمى للأمن التربوى وصولا لرصد واقع الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعى المصرية مع تحديد معوقات تطبيق الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعى  وانعكاسها على الأمن التربوى المصري ومن ثم الوقوف على آليات توظيف الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعى لتحقيق الأمن التربوى المصرى. والوصول إلى تصور مقترح لاستخدام مدخل الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعي لتحقيق الأمن التربوى المصرى .

مناقشة الباحث باسم زغلول

شملت عينة البحث أعضاء هيئة التدريس ( مدرسين – أساتذة مساعدين – أساتذة ) بقسمى أصول التربية والتربية المقارنة داخل كليات التربية بعدد من الجامعات المصرية كما ضمت عدداً من القيادات وهم ( وكلاء الوزارة بمدريات التربية والتعليم – وكلاء المديريات – مدراء التعليم العام – مدراء التعليم الفني – مدراء القياس والجودة ) داخل عدد من مديريات التربية والتعليم بالجمهورية بالإضافة إلى عينة عشوائية من السادة المدربين المعتمدين بالأكاديمية المهنية للمعلمين والسادة المراجعين الخارجيين بهيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد و تحددت في عدد من كليات التربية ( جامعة دمياط – جامعة بورسعيد – جامعة الاسكندرية – جامعة المنوفية – جامعة عين شمس – جامعة حلوان – جامعة الإسماعيلية – جامعة سوهاج – جامعة المنيا – جامعة أسيوط فرع الوادي الجديد ) وأيضا مديريات التربية والتعليم بمحافظات ( دمياط – الإسكندرية – الإسماعيلية – القاهرة – سوهاج – المنيا – الوادي الجديد ).

مناقشة الباحث باسم زغلول

ومن خلال الدراسة النظرية والدراسة الميدانية توصلت الدراسة إلي عدد من النتائج من أهمها:
تم الوقوف على واقع تطبيق الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعي يمكن تلخيصها فيما يلي:
نسبة كبيرة من المشكلات الإدارية المعاصرة ناتجة عن تدنى الثقافة التنظيمية بالمقام الأول وهو ما يؤثر على الممارسات الفعلية على أرض الواقع للإدارة الاستراتيجية.
حالة من التذبذب وضعف الاستقرار عند وضع الوزارة للبدائل الاستراتيجية للنظام التعليمى بجمهورية مصر العربية.
ضعف التكامل والانسجام بين الإدارات المختلفة وهو ما يؤثر سلبا على ممارسات الإدارة الاستراتيجية.

وكذلك تم الوقوف على معوقات تطبيق الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعي كمدخل لتحقيق الأمن التربوي المصري يمكن تلخيصها فيما يلي:
نقص الإمكانات المتاحة بالمؤسسات نتيجة لغياب العدالة في التوزيع مما يجعل ممارسات الإدارة الاستراتيجية ضعيفةو تعدد الرؤى والتوجهات لأعضاء هيئة التدريس في ظل غموض الرؤية العامة للوزارة يؤثر سلباً على ممارسات الإدارة الاستراتيجية داخل المؤسسات التعليمية.
و غياب الاستقرار السياسي خلال السنوات الماضية وضعف السلم الاجتماعي العام يؤثر على عمليات التنبؤ بالمستقبل ويؤثر على الخطط الاستراتيجية.
و كذلك محدودية الدورات التدريبية أثرت كذلك على استيعاب المفاهيم المستخدمة لتفعيل ممارسات الإدارة الاستراتيجية.
و النتيجة الثالثة تم الوقوف على آليات توظيف الإدارة الاستراتيجية بمؤسسات التعليم قبل الجامعي لتحقيق الأمن التربوي المصري يمكن تلخيصها فيما يلي:
الكفاءات الداخلية في النظام التعليمي يجب الحفاظ عليها واستثمارها حتى لا يزداد مجال الهجرة ونزيف العقول الذي تعانى منه جمهورية مصر العربية.
وجود أزمة مالية لتمويل التعليم و هناك ضرورة ملحة لتوفير فرص بديلة لتمويل التعليم بعيدا عن النظام التقليدي في الانفاق على التعليم.
ضرورة فتح حوار دائم ومستمر مع المعنيين كنوع من التقويم التكويني أثناء تنفيذ الاستراتيجية.
ضرورة استثمار جميع الموارد المتاحة سواء بشرية أو مادية أثناء تنفيذ الاستراتيجية

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles