21.2 C
New York
الأحد, سبتمبر 25, 2022

Buy now

يوم ثقافي صيني بـ”الصحفيين” .. وندوة عن النتائج الثقافية لمؤتمر G20

يوم ثقافي صينى بنقابة الصحفيين

يوم ثقافي صينى بنقابة الصحفيين

نظمت اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، “اليوم الثقافي الصيني”، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، تتضمن عرض فيلما وثائقيا لتعريف الصين الحديثة، وندوة عن النتائج الثقافية لمؤتمر G20، وكيفية تناول الإعلام العربي لهذه القمة الاقتصادية، بحضور د.تشن دونغ يون المستشار الثقافي الصيني بالقاهرة، بالإضافة إلى معرض صور “الصين الجميلة” وعروض الرياضة الصينية و وشوكونغ فو، ومجموعة إهداءات الكتب والأسطوانات للحضور

وجاءت احتفالية اليوم الثقافي الصيني ضمن فعاليات عديدة تستهدفها النقابة لتنظيم يوم ثقافي للعديد من دول العالم بالتعاون مع السفارات الأجنبية في مصر.

ومن جانبه، قال محمود كامل، عضو نقابة الصحفيين، ومقرر اللجنة الثقافية، إن الأنشطة بين الصين ونقابة الصحفيين لن تتوقف بعد ذلك، وهناك أنشطة أخرى ستشهدها النقابة الفترة المقبلة.

وأضاف كامل، أن هناك مبادرات مختلفة ستنظمها النقابة بينها تعليم اللغة الصينية ولكن بآليات محددة، معلنًا عن 10 منح مقدمة من المركز الثقافى الصينى للصحفيين لتعلم اللغة الصينية.

ووجه كامل رسالة لمسئولي الصين، قائلًا:” لديكم ما يستحق من عرضه للعالم فلا تتوقفوا عن عرض ثقافتكم”، وثقافة وحضارة الصين ممتعه وتستحق الاهتمام”.

فيما قالت الدكتورة تشن دونغ يون، المستشار الثقافي الصيني بالقاهرة، إن اليوم الثقافي الصيني والذي تنظمه نقابة الصحفيين يعبر عن ثقافة وحضارة الصين، مضيفة أن مجموعة العشرين لها تأثير على المدى الطويل من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية، موجهه الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لحضوره مؤتمر مجموعة العشرين وحضور مصر القوي ومشاركتها الفعالة.

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة ناهد عبدالله، أستاذ الأدب والترجمة بكلية الألسن، إن الصين وحضارتها حازت على اهتمام من جانب دول العالم خلال الفترة الأخيرة، وإنها تستحق ذلك، مؤكدة أن الصين تقدر دور وحجم مصر، ومكانتها بين دول العالم، من خلال دعوة رئيس الصين لمصر لحضور مجموعة العشرين، متمنية أن تعود مجموعة العشرين بالتعاون المثمر بين مصر والصين، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على علاقتنا بالصين، والاستفادة منهم.

وقال ناصر عبدالعال أستاذ الألسن والمستشار السياحي المصري السابق في الصين، إن مدينة هانغتشو تتمتع بشهرة عالمة سياحية فإنها إحدى العواصم الصينية الثمانية القديمة، وهي أول مدنية حققت مفهوم “دبلوماسية السياحة”، لافتا إلى أنه يقام في هانغتشو 1100 مؤتمر دولي وإقليمي سنويًا.

وأضاف عبدالعال، أنه تمت دعوة مصر في قمة العشرين باعتبارها دولة كبرى في الشرق الأوسط وإفريقيا، وهذه هي الحيثيات التي كتبتها الصين عن مصر خلال دعوتها للقمة، مشيرا إلى أن مصر تتميز بأنها ذات “مركز ثقل مستقر” في المنطقة العربية، والمشروعات الكبرى التي تنفذها مصر حاليا تتوافق مع مشروعات الصين لاسيما “الحزام والطريق”، مطالبا الصحف والبرامج المتخصصة بإلقاء مزيد من الضوء على نتائج القمة الاقتصادية في مصر.

وقال عادل صبري، رئيس تحرير “الصين بالعربي” وموقع “مصر العربية”، إن هذه الفعالية ينتظروه منذ زمن لكن الظروف لم تكن مواتية، لافتا إلى أهمية النظر لنتائج قمة العشرين بالنسبة لمصر والعرب وأيضا لعلاقاتنا مع الصين.

وأضاف صبري، أن مشاركة مصر في القمة كانت مفاجأة ممتازة، متابعا أن بداية العلاقات المصرية الصينية سنة 1956 وكانت مصر بوابة الصين للدول العربية، والصين الآن تحاول رد الجميل لمصر في ظروفها الحساسة تلك.

واستطرد حديثه: “الصين تعلم أن مصر لديها الأدوات التاريخية والإنسانية في المنطقة، وأن الاقتصاد هو قاطرة الثقافة” لافتًا إلى أنه عند زيارة القصور الأوربية القديمة تجد المنتجات الصينية الحرفية موجودة هناك.

وأشار إلى أن الصين أول دولة أهدت 700 سيارة لجهاز الشرطة، لحفظ الأمن بعد ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى أنها قدمت أول قرض لزراعة القمح، لافتا إلى أن هناك جهات داخل مصر مرتبطة بجهات اقتصادية غربية تريد فرملة العلاقات المصرية الصينية.

وتابع “الصين لديها مشروع طموح وهو “الحزام والطريق”، الذي يمتد من شنغهاي وجنوب غرب الصين ثم المحيط الهندي فالبحر الأحمر إلى قناة السويس، ومشروع تنمية قناة السويس هو المركز الأساسي لهذا المشروع الذي سيمد جنوب وغرب أوروبا بالمشروعات الصينية”.

وأوضح رئيس تحرير موقع الصين بالعربي، أن الصين لا تعتبر نفسها بنكا يمنح قروضًا، لكنها تسعى لإقامة مشروعات مشتركة بنظرية الربح للجميع، فمصر والصين مشتركين في المنتدى العربي الصيني الذي يعقد اجتماعاته كل سنتين، ومصر شريكة أساسية في صناعة قرارت المنتدى.

ولفت إلى أن قمة العشرين نجحت بامتياز وستكون قاطرة التنمية بالنسبة لمصر اقتصاديا، وبداية حقيقية للتعاون المصري الصيني وسيثمر إعلاميا وثقافيا، لأنه لا ثقافة بلا اقتصاد. قمة العشرين ومشاركة مصر بها سيكون لها مردود كبير على العام الثقافي مصر.

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles