-3.8 C
New York
الخميس, يناير 27, 2022

Buy now

الدكتور تامر خضر يكتب .. الإمام الأكبر وغثاء السيل

الدكتور تامر خضر

الدكتور تامر خضر

بقلم : الدكتور تامر خضر

لقد تابعت ردود الأفعال حول كلمة فضيلة اﻻمام الاكبر‘ ووجدت البعض ينعق بما لم يسمع أو يفهم‘ تارة بالذم وأخرى بالاستهجان‘ والواقع يدل بجلاء علي أن التطاول إما حقدا وإما جهلا ‘وكلاهما يحجبان الحق والمعرفة.
بداية وقبل الحديث عن أي شيء يعلم الله أني لا تربطني صلة او علاقة بأحد في المشيخة‘ وليس لي علاقة بفضيلة الامام الاكبر مطلقا‘ وما دفعني للرد الا حبي لله ورسوله ثم الازهر.
أولا: إن ما قام به فضيلة الامام عجزت عنه الدول‘ بل تعامت عنه الحكومات‘ ففي ظل هذه الظروف يأبى البعض أن يرى الازهر في مكانه الصحيح من الاهتمام بأمور المسلمين في الشرق والغرب‘ فيغضب لأن شيخ الازهر استطاع جمع الشتات‘ ولم الفرقاء على مائدة واحدة لكي يبني لبنة في بنيان السلام المراد في بورما.
يحزن البعض أن الإمام الأكبر قام بدوره بما عجزت عنه دول‘ يحزن البعض لأنه يذهب للقاصي والداني من أجل رفعة الإسلام ويحقق مالا تحققه الدول من إظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي.
ثانيا: ما تحدث به فضيلة الإمام فليس مدحا للبوذية كما يدعي البعض فالشيخ لم يمدح البوذية ولا غيرها ‘ بل ذكر بوذا لا البوذية ببعض الصفات التي يقرها العقل والنقل معا وهذا من باب العدل في الخصومة. من قوله تعالى( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا)
ثالثا: إسلوب الإمام هو تقريع لهم على أفعالهم وجرائمهم لا مدح لهم كما يقول البعض لأنه من باب (الذم بما يشبه المدح) كما قال البلاغيون.
ففضيلة الإمام مدح رجلا عرف عنه الرحمة والتسامح والعدل موجها اللوم لهم‘ كيف تعتقدون بتعاليمه وأنتم لا تقبلون الأخر وتقتلون غيركم من الأقلية المسلمة‘ كيف تقولون بوذا وتخالفون تعاليمه وأبسطها السلام الذي نادى به. فقد جمع هذا كله بأسلوب راق وحكمة بالغة يعجز عنه هؤلاء الجهلاء.
رابعا: إن فضيلة الإمام صدر لهم ما جهلوه من سماحة الإسلام باستضافته لهم ‘ والترحيب بهم مع مخالفته وعدم اعترافه بهم ولا بدينهم وهذا المؤتمر مما يحمد له ويكفيه سعيه في هذه القضية.
خامسا: فضيلة الإمام لم يعترف بدينهم ولا معتقدهم كما تزعمون حيث قال(الدين الإنساني). إشارة إلى كونه دين وضعي لا سماوي.
سادسا: لقد تحدث الإمام الأكبر بروح الإسلام وسماحته التي حث عليها النبي صل الله عليه وسلم متمثلا في مكارم الاخلاق وأدب الحديث لا السب والطعن في الغير.
سابعا: لا يوجد في الكلمة مخالفة لنص شرعي بل العكس كانت الكلمة جامعة ماتعة.
وفي الختام لا يقوى الغثاء أمام السيل كذا من يريد هدم الأزهر وتهميش دوره من خلال الطعن في شيخة الأكبر‘ لن تنالوا إلا الخيبة والخسران بجهلكم وحقدكم ونفاقكم.
حفظ الله مصر……. حفظ الله الأزهر.

Related Articles

2 COMMENTS

  1. روح يا تامر اسمع كلامه مرة ثانية لم يقل دين انسانى بل قال دين الإنسانية والرحمة اللا متناهية وهل هذا مدح لبوذا أم للبوذية مشكلتك أنك تعتقد ثم تستدل وهل دخلت فى قلبه وعرفت ما يقصده

  2. لقد ابتليت الأمة بفئة ضالة دأبت على تشويه كل جميل والتشكيك في كل أمر طيب وتحقير كل عظيم
    والنيل بالباطل من كل عمل طيب لا تحترم كبير ولا تقدر عالم ولا شيخ جليل لأغراض دنيئة دانية ومطامع سافلة وتبعهم في ذلك الكثير من حدثاء السنان سقهاء الأحلام ممن لا عقل لهم و لاروية عندهم
    يسارعون في نشر أكاذيبهم وبث سمومهم فتراهم يجن جنونهم عندما تقوم الدولة بعمل عظيم فمثلا ما قامت به الرقابة الإدارية من كشف لقضية الرشوة الكبرى
    وما قام الشيخ الطيب الصالح سليل الصالحين وسليل آل البيت الأطهار الشيخ احمد الطيب

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -spot_img

Latest Articles